إن الحكام كثيرون فمنهم المدني و العسكري و الشرعي و حاكم عن حاكم يختلف من جهة الطاعة له من قبل شعبه فالحاكم المدني نرى انه يتحكم في عامة الناس ويتحكم أيضا بالحاكم العسكري كلهم تحت أمرته وإما العسكري يخضع له من كان عسكريا وفي الإحكام العرفية نراه أيضا يتحكم بعامة الناس اما الحاكم الشرعي يطيعه الجميع ويخضع له المدني والعسكري وعامة الناس وليس بعيد على الكثير من الحكام الذين يرتبطون بأجندات خراجيه تعود عليهم بالنفع ليصنفوا في نهاية الأمر أنهم خزنة وأذلة وعبيد يعملون لصالح دول خارجية فبطبيعة الأمر يكون الحاكم خاضع لتلك الدولة ويأخذ أوامره منها أو من تلك الجهة المخابراتية فتلاحظ في دول خاضعة للديمقراطية وفيها انتخابات برلمانية أي الشعب هو من يختار مثلا العراق فالكل يعزف على وتر وأوتار كي يصل إلى دكت الحكم فان الحاكم المدني وجه الشعب وبطريقة غير مباشرة إلى انتخاب قائمته و العسكري عزف على ذلك السلك الذي من المفترض ان يكون مستقلا لم ينتمي الى أي جهة كانت حزبية او سياسية والحاكم الشرعي وجه الى انتخاب القوام الكبيرة فذهب أبناء ذلك الشعب فانتخب تلك القوائم فبعد انتخاب تلك القوائم وتصديهم إلى قيادة المجتمع بأمر ذلك الحاكم حدث ماحدث في تلك الدولة الديمقراطية من تفجير وسفك للدماء وقتل الابرياء وأصبحت تلك الدولة تعاني اليوم من شحت المياه وانقطاع التيار الكهربائي وعدم وجود التغذية لأبناء المجتمع وهولا الحكام بلا شعور بالمسؤولية اتجاه ذلك الشعب المظلوم الذي عانى ماعانى ولسنين طوال من جوع وفقر وهم وضيم فبعد حصول ذلك كله من قبل الحكام فهل الشعب الديمقراطي يأخذ أمر الحاكم الذي يوقعه بالهاوية ويجعله يلدغ من جحر عدة مرات ؟؟؟؟!!!!!
فأكيد ان الشعب اذا وجد الأخطاء تكررت من قبل ذلك الحاكم وعدم تشخيصه للأحداث فلا طاعة للشعب له