خريطة الموقع الأربعاء 8 سبتمبر 2010م
المالكي ايام بيع القداحات في سوريا  «^»  كرامة عراقي بيعت   «^»  اصدقاء العملاء يسحقون رؤس العراقيين  «^»  اصوات تستصرخ من تحت الانقاض ولامن مجيب  «^»  الطفولة العراقية  «^»  القوات الصديقة... صديقة الحكومة  «^»  كل يوم تفجير عاشت الخطة الامنية  «^»  المواطن بين تنافس الاحزاب والارهاب  «^»  اكو حكومة ولا ماكو ؟؟  «^»  المسؤل لايحس بمعاناتنا جديد الصور
الصراع على الموارد في العراق ونقد المعادلة الصفرية  «^»  ماذا يجب أن تفعل طهران لتتحرك بغداد؟  «^»  الفساد يعم البلد والمسؤول (( مطنش ))!!  «^»  امبراطورية الزبالة ... وتوزيع فائض الثروة  «^»  حكام بلا شعور؟؟؟؟!!!!!!  «^»  وجبة عشاء مع رئيس الوزراء  «^»  الدولة الفاشلة والإصلاح القيادي  «^»  في قلب بغداد .. مقبرة !  «^»  هل يعرف المالكي ان سيادة العراق تنتهك على يده عند بوابة اشرف؟؟  «^»  المثقفون العراقيون .. مربعات طائفية! جديد المقالات
الملا : قائمتنا ستقدم طلبا الى المحكمة الاتحادية العليا لتمديد عمل البرلمان السابق   «^»  البطيخ : كتلته ستجري مباحثاتها مع الائتلاف الوطني عبر وفود تفاوضية لتفعيلها الى برامج عمل   «^»  اتحاد الكرة العراقي يغلق ابوابه ويعلق الدوري   «^»  مصادر أمنية تحذر من انتشار مدارس التطرف الديني في عدد من مناطق ديالى   «^»  عبد اللطيف يطالب مجلس النواب الجديد بعقد جلسة طارئة لتسمية هيئة رئاسة للبرلمان   «^»  مسلحون مجهولون يغتالون طالبا بجامعة بغداد ابتكر طريقة لتخصيب اليورانيوم   «^»  الجبوري : قوى مختلفة الاتجاهات تحاول ابعاد الصبغة الوطنية عن الحكومة القادمة  «^»  العثور على خمسة جثث مجهولة الهوية في محافظة ديالى   «^»  اعتماد آلية جديدة لإصدار جواز السفر في واسط   «^»  بوادر حلحلة في تشكيل الحكومة العراقية جديد الأخبار

المقالات
المقالات السياسية
المثقفون العراقيون .. مربعات طائفية!

شاكر نوري

شاكر نوري

كان الجنرال ديغول يفضل أن يستمع إلى الروائي المعروف أندريه مالرو، الذي عينه في منصب وزير الثقافة ولم يفضل أن يستمع إلى وزير خارجيته أو دفاعه.

قلما رأينا قائداً عربياً يقّرب المثقفين وكأن هناك فوبيا الثقافة التي تثير الخوف والرعشة. لقد نسينا مفهوم المثقف العضوي الذي طرحه غرامشي في أدبياته، هذا المثقف الذي يضع مسافة بينه وبين السلطة مهما كانت حتى لو تعبّر عن آرائه.

مبرر هذا القول أن المحاصصة الطائفية في أمقت صورها لا تزال تخيم على العملية السياسية في العراق منذ سبع سنوات. بعض المثقفين العراقيين انتبهوا إلى دور المثقف الذي انتهى دوره وتلاشى في ظل الظروف الحالية.

هذا المرض نخر كل الجسد العراقي، ووصل إلى روحه، أي الأدب. فقد ظهر أن الاستمارة التي استخدمت في الانتخابات الأخيرة لاتحاد الأدباء والكتاب احتوت على أربعة مربعات: للعرب والأكراد والتركمان والكلدو-آشور. تقسيم يلغي المواطنة ويكرس العرق والجنس والسلالة. والسؤال المطروح هو: هل ينجر الأدباء والكتّاب العراقيون إلى هذا الدرك وهذه العقلية؟

إن هذه التقسيمات التعسفية وذات النكهة الطائفية التي زكمت الأنوف جاءت نتيجة لقانون قديم في الوقت الذي لم يناقش فيه مجلس النواب المنتهية ولايته مشروع قانون جديد بشأن منظمات المجتمع المدني.

الأدباء والكتاب يجب أن يعطوا درساً للسياسيين باعتبارهم الفئة الأكثر وعياً وثقافة واستقلالية، ولكن تحولهم إلى تابعين للساسة لا يبشر بأي تغيير في أصول المجتمع المدني.

من يؤثر في الآخر الأدباء أم السياسيون؟

السياسيون الحقيقيون لا يريدون من المثقفين أن يكونوا تابعين لهم. وفي مجرى التاريخ، نذكر حادثة قائد الشرطة الذي أخبر الجنرال شارل ديغول بأنه ألقى القبض على الفيلسوف جان بول سارتر، فأجابه على الفور (أطلقوا سراحه إنكم تعتقلون فرنسا).

لا يوجد لدينا سياسيون حقيقيون، بل تجار سياسة. كما أن اتحاد الأدباء والكتّاب العراقيين الرسمي لم يجد له موضع قدم في اتحاد الأدباء والكتّاب العرب لأنه أيّد الاحتلال الأميركي للعراق وأطلقت على المقاومة مصطلح الإرهاب. وآخرها الموافقة على المحاصصة بدلاً من رفضها وشطب النعرة الطائفية في قسائم الانتخابات بل وإدانتها. ولا يزال يتساءل هذا الاتحاد لماذا لا تتم الموافقة على ضمه إلى اتحاد الأدباء والكتّاب العرب.

هل يمكن أن يتوافق الإبداع مع الانتماء الطائفي أو العرقي؟ ، لا ننسى نقد دور السلطة في تدجين المثقف، ولا نقد دور المثقف في تدشين السلطة من الغزالي إلى أركون، ومن سلامة موسى إلى فرج فودة.

يبدو أن بعض المثقفين الذين استسلموا إلى مقولات الطائفية أحالوا أنفسهم على التقاعد المبكر وتخلوا عن مهامهم العاجلة في التصدي للاحتلال الأميركي.

لماذا يصبح المثقف العراقي إشكالية في هذا الظرف بالذات؟

وهو الذي يدعي دائما أنه الأكثر وعيا، والأكثر استنارة والأكثر تقدمية وعقلانية وثورية، فأين هو إذاً مما يجري في العراق من قتل منظم للعلماء والأطباء والمهندسين وتفريغ البلد من كوادره العلمية؟

لماذا يصّم أذنه عن سماع صراخ سجناء الفكر وراء القضبان؟

لماذا يوافق على مبدأ الاجتثاث كمبدأ إقصائي وتهميشي؟

إن مقولة (موت المثقف) ظهرت مع بزوغ النظام العالمي الجديد، وانتقلت من الغرب وغزّت عقول بعض مثقفينا.

shakirnori@gmail.com

نشر بتاريخ 24-05-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.iraq-lights.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية